بعد مقابلة اسعاد يونس الجماهير العربية تعود للسخرية من ياسمين صبري.
هل هي ضريبة الشهرة والجمال? تتصدر نجمتنا حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين حين واخر بسبب ما تطلقه
من تصريحات غريبة مثيرة للجدل. الامر الذي وضعها في دائرة الاتهام بالغباء او الجهل في الفترة الاخيرة. احدى
اكثر المواقف التي عرضت ياسمين لصفية الجمهور واتهامها بالغباء. كانت تصريحاتها الاعلامية على هامش افتتاح
مهرجان الجونة السينمائي في مصر بدورته عام الفين وعشرين. في معرض اجابتها عن احد الاسئلة حول زواجها
وكيفية قضاء وقتها في ظل الحظر الذي فرض في جائحة كورونا. قالت ياسمين انها لا تحب ان تضيع وقتها وتحب ان
تستثمر ايامها في الاشياء المفيدة. ولذلك استثمرت وقتها في الزواج من اح ابو هشيمة. التصريح الثاني الذي اثار
الجدل كان عندما قالت ان كورونا مجرد مرض عادي ولم تشعر بالخوف منه اطلاقا. وانها ربما اصيبت به وتعافت
وستكمل حياتها. لان البقاء للاقوى في النهاية. الامر الذي عرض انتقادات المتابعين الذين وجدوا ان هذه العبارة غير
مناسبة لان تقال في هذه المواقف خاصة في ظل الضحايا الكثر الذين كان يخلفهم فيروس كورونا حينها. تصريح اخر
غريب لياسمين كان حينما سئلت عن رأيها في العام الفين وعشرين فاجابت ان الحياة حلوة.
متجاهلة الكوارث الصحية والازمات العالمية التي حصلت نتيجة جائحة كورونا هذا العام. كان اكثر المواقف طرافة في مقابلات ياسمين
عندما لم تستطع الاجابة عن سؤال ما هو ثلث الثلاثة. بالقول انها لا تفهم بالحسابات. الامر الذي عرضها لكثير من
التنمر على صفحات التواصل الاجتماعي. اما اكثر التصريحات التي عرضتها للهجوم كانت عندما تحدثت عن قضايا
المرأة في اعمالها. حيث قالت انها ستقدم العديد من الاعمال تناقش هموم المرأة وما تمر به من تحديات. ولدى
سؤالها عن القضايا التي ستقدمها عادت وقالت انه لا توجد قضايا بارزة للمرأة لتدافع عنها. وقد فتح هذا التصريح
بابا واسعا من سكرية الجمهور عليها. وذهب بعضهم للقول انها لا تفهم ما تقول وتردد تسمع فحسب. الامر الذي دفع
ياسمين لاعادة نشر احدى التغريدات التي دافعت عن تصريحها. ووضحت القصد منه وذكرت المتابعين بالحملات
الكثيرة التي شاركت فيها في سبيل دعم المرأة المصرية. ومؤخرا عادت ياسمين لتصدم وتشير موجة من ردود الفعل
الساخرة خلال مقابلتها مع الفنانة اسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة. قامت اسعاد في احدى فقرات المقابلة
باجراء اختبار لتقييم ذكاء ياسمين وطرحت عليها بعض الاسئلة والحزازير البسيطة التي فشلت في الاجابة على
معظمها واكتفت بالضحك اللوم على من اعد هذا النوع من الاسئلة المضحكة. نتيجة لهذه التصريحات وغيرها
اصبحت ياسمين في نظر البعض مثالا للفتاة الجميلة التي تهتم بنفسها دون ان تمتلك قدرا كافيا من الذكاء. وبينما راح
كثيرون لانتقاد ياسمين والقول ان الجمال ليس كل شيء اخرون في صفها وقالوا انها انسانة عفوية وصادقة. وان
الناس يتعمدون تصيد عثراتها وظلمها. كما دافع عنها العديد من النقاد واعتبروا ان ما يحدث هو ضريبة لشهرتها.
وان ما تدلي به من تصريحات في اللقاءات الصحفية. لا يعبر بالضرورة عن ثقافتها او شخصيتها الحقيقية خاصة في
ظل الارتباك والتشتيت الكبير الذي يرافق الفنانين في هكذا نوع من المناسبات.


تعليقات
إرسال تعليق