القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا بقيت عازبة بلا زواج طيلة حياتها - وما هو موقفها من عمليات التجميل ؟ قصة حياة نادين

  فنانة سورية قديرة. وواحدة من جميلات الشاشة العربية. عانت منذ صغرها. وعوضها شقيقها عن كل ما فقدك. كرست حياتها للفن ورفضت فكرة الزواج حتى عنفت بي لقب. عذراء الدراما السورية. 



هذه هي قصة الفنانة نادين. ولدت الفنانة نادية لطفي خوري والمعروفة فنيا باسم نادين في العاصمة السورية دمشق.


 في اليوم السادس والعشرين من شهر ايار مايو من عام الف وتسعمائة وستين. بعض المصادر انها ولدت عام الف


 وتسعمائة وتسع وخمسين او عام الف وتسعمائة وسبع وخمسين. حيث لم يتم تأكيد العام الذي ولدت فيه على وجه


 التحديد. تنتمي نادين لعائلة مسيحية دمشقية عريقة. حيث نشأت في جو من الرقي والثقافة والتحضر وهو ما انعكس


 على شخصيتها. كما ترعرعت في اسرة فنية كبيرة كانت ملهمها الاول نحو عالم الفن. فشقيقها الاكبر هو المخرج


جورج خوري. اما شقيقها الثاني فهو الفنان طوني خوري.


 الذي تعلمت منه كل شيء في حياتها على حد وصفها. 


في وقت لم تكمل فيه نادين السابعة من عمرها فجعت العائلة بوفاة الوالد وباتت نجمتنا يتيمة الاب في وقت مبكر. لكن ذلك


 لم يؤثر عليها بسبب وجود اخيها طوني الذي عوضها حنان والدها وكرس حياته لتربيتها مع والدتها. كاب واخ


 وصديق لدرجة انها لم تشعر يوما انها يتيمة. ومنذ ان كانت طفلة صغيرة اظهرت نادين موهبة فنية واضحة وعشقا


 كبيرا للتمثيل. ولفتت انظار اخويها الذين شجعاها على دخول مجال الفن. وكان عمرها حينها سبعة عشر عاما. ورغم


 حصولها على الشهادة الثانوية الا انها لم تكمل تعليمها وارادت التفرغ للعمل الفني بشكل كامل. في بداية ظهورها


 على الساحة الفنية لفتت نادين انظار الجميع بجمالها الفريد وادائها المبهر. واختارت لنفسها عدة اسماء منها نادية


 الحمصي ثم نادية نصري قبل ان تختار اسم نادين. الذي لا زالت تعرف به حتى اليوم. مسلسل رحلة المشتاق عام الف


 وتسعمئة وسبع وسبعين اولى الاعمال التي قدمتها. لتدخل بعد ذلك عالم الدراما السورية من اوسع ابوابه. وتحقق


 النجومية في فترة قياسية. فتتالت ادوارها الناجحة وقدمت ادوار البطولة في العديد من المسلسلات. لعل اشهرها الخط


 الاحمر حاجز الصمت ساعة الصفر الداية يوميات مدير عام اضافة الى العشرات من المسلسلات الراسخة في اذهان


 الجمهور. 

ولم يقتصر نجاح نادي على عالم دراما فعلى صعيد السينما شاركت في العديد من الافلام السورية.


 كان فيلم الصحفي الحسناء اول اعمالها السينمائية. اصبحت نادين احد اعمدة الفن وواحدة من اسباب النجاح الكبير للدراما


 السوري من خلال اربع عقود من العطاء قدمت فيها ما يزيد عن مائة عمل درامي وسينمائي حتى اصبحت من اكثر


 الوجوه الفنية شهرة في سوريا لا بل وفي الوطن العربي حتى. مع بلوغها الستين من عمرها لا تزال نادين خوري


 عزباء. ولم تخض اي تجربة زواج على الاطلاق. ونظرا لذلك باتت تلقب في الوسط الفني بلقب عذراء الدراما


 السورية. وعن سبب عدم زواجها تقول نادين ان هذا كان قرارها منذ الصغر. وانه ازداد وعيها وثقافتها كانت تميل


 الى فكرة رفض الزواج بشكل اكبر. كما ان الاستقرار والتشبع العاطفي الذي منحته اسرتها لها كان كافيا. ولم تعد


 بحاجة لبناء عائلة جديدة في حياتها. وفي احد المرات قالت ان الحنان والحب الذي لاقته شقيقها طوني في صغرها


 جعلها ترفض وجود اي رجل في حياتها ما لم يكن مثله او افضل. لكنها لم تجد له شبيها حتى. اختارت نادين الطريق


 المستقيم منذ بداية مسيرتها الفنية وصدرت عن نفسها صورة الفنانة الملتزمة في عملها وفنها. وتقول انها راضية


 عن نفسها ولا تزعجها الانتقادات التي تتعرض لها نتيجة لذلك. الا انها رفضت في احدى مقابلاتها تلقيبها بالعانس.


 وقالت انها هي من اختارت عدم الزواج رغم كثرة العروض. كما كشفت عن خوضها تجربتي حب بسيطتين في


 شبابها. لكنهما لم تصلا الى درجة العشق او الرغبة بالزواج. والجدير ذكره ان شقيق نادين طوني رحل ولم يت ايضا.


 وعلى الرغم من انها عاهدته ان تتزوج في نفس يوم زواجه. لكن ذلك لم يحصل. رغم تقدمها في السن لا تزال نجمتنا


 تبهر متابعيها بوجهها المشرق وج الطبيعي الذي لم تفسده عمليات التجميل. تقول نادين انها ضد عمليات التجميل


 اصلا وتصفها بالكذبة. وتشير الى ان شخصيتها لا تسمح لها بالكذب على نفسها وعلى الناس. فضلا عن ذلك تعتبر ان


 التجاعيد التي في وجهها هي تاريخها لذلك عليها الاعتزاز بها وعدم اخفائها. في احدى مقابلاتها قالت نادين ان


 جمالها كان نعمة كبيرة في البداية. 


حيث انهالت عليها عشرات العروض الفنية بسببه. لكنه سبب لها بعض المشاكل


 ما بعد حيث اصبحت تشعر بالملل من تأديتها دور الفتاة الجميلة الارستقراطية مما جعلها تكره جمالها وتحاول


 الخروج من الدائرة التي رسمت لها في الوسط الفني. مؤخرا  نادين بحزن شديد وفاة شقيقتها ليلى والتي كانت اخر


 من تبقى من عائلتها بعد وفاة كل من والدتها وشقيقها جورج ثم طوني عام الفين وستة عشر. والذي كان رحيله


 بمثابة فاجعة حقيقية في حياتها. وقد لاقت منشوراتها على مواقع التواصل تعاطفا كبيرا من متابعيها. الذين اشادوا


 بحسن مسيرتها ووصفوها بالفنانة الوحيدة. الامر الذي رفضته نادين في احدى مقابلاتها. وقابلته بضحكة قائلة انها ليست وحيدة. فهي صنعت لنفسها حياة جميلة مليئة بالانشطة. القراءة والتأمل.

تعليقات

التنقل السريع